حيث تعودت الصحف الصفراء ابتداع اسماء وهمية لمقالاتها الفاسدة والمفبركة فما منها إلا أن تكون أداة ليد المنحرفين أمثال جمال الشويخ رمز الفلول وعميل أمن الدولة من الدرجة الأولي وماشابة لينالو من الشرفاء وينهال عليهم لابتزازهم وسرقة أموالهم وقد جمع من وراء ذلك أموالا طائلة تارة ليكف النشر عن أخباره المفبركة وتارة ليقف عن النشر من خلال التفاوض وكتابة عقود بشقق سكنية ومحلات تجارية بأسماء العاملين معه من البنات المشهور عنهم سوء السلوك